THE SMART TRICK OF الذكاء العاطفي THAT NOBODY IS DISCUSSING

The smart Trick of الذكاء العاطفي That Nobody is Discussing

The smart Trick of الذكاء العاطفي That Nobody is Discussing

Blog Article



ضع نفسك في مكان الآخرين: من السهل أن تدعم وجهة نظرك فهي وجهة نظرك في النهاية، ولكن يجب عليك أن ترى الحالات من وجهة نظر الآخرين.

لكن للإجابة عن هذه الأسئلة، فينبغي لك أن تكون صادقًا مع نفسك، لأنّ أغلب الناس يكذبون على أنفسهم ويعتقدون أنفسهم عظماء وأنّهم ذو قيمة، لكن في الحقيقة هم مثل عامة الناس، لديهم نِقَاط ضعف كثيرة ونقاط قوة قليلة، وعيوبهم أكثر من مزاياهم.

بدلاً من أن تشعر بالضيق والإهانة أو الغضب حينما تتلقى انتقادًا من أحدهم، ابدأ بتدريب نفسك على تقبّله بروح رياضية.

كن متفائلاً وابحث عن الأشياء الجيدة: إنَّ القادة المتحفزين هم عادةً قادةٌ متفائلون مهما كانت المشكلات التي يواجهونها، وقد يحتاج التحلي بهذه الصفة إلى التدرُّب ولكنَّه أمرٌ يستحق العناء؛ ففي كلِّ مرةٍ تواجه فيها تحدياً أو حتى إخفاقاً، حاوِل أن تخرج على الأقل بشيءٍ واحدٍ جيِّدٍ من الحالة التي تمر بها، وقد يكون هذا الشيء شيئاً بسيطاً كعلاقةٍ جديدة، أو أمرٍ ما ذي تأثيرٍ طويل الأمد كتعلُّم أحد الدروس المُهمة. ولكن إذا ما بحثتَ فثمَّة دائماً شيءٌ إيجابي.

يقطعُ التواصل الحازم شوطًا طويلاً نحو كسب الاحترام دون انقر على الرابط أن يظهر على أنه عدواني جدًا أو سلبي جدًا.

يستمع الأشخاص الأذكياء عاطفيًا خلال المحادثات والحوارات بهدف فهم ما يقوله المتحدّث وليس لمجرّد انتظار دورهم في الكلام.

يعتبر تقبّل الانتقاد بروح رياضية جانبًا مهمًّا من جوانب الذكاء العاطفي.

شاهد بالفيديو: ما العلاقة بين الذكاء العاطفي والقيادة؟

يقوم القائد الناجح بتفويض المهام والصلاحيات لفريقه، بهدف تدريبهم وتطويرهم وتسهيل العمل.

إنّ عدم السيطرة على الانفعالات قد يعوق نجاحك الشخصي والمهني، و يجعل الناس تنفر منك ويكرهونك. لهذا السبب، أوصى رسول الله رجلاً قائلاً: “

كيف تغير مسارك الوظيفي بنجاح: دليل الانتقال إلى مجال جديد

من صفات القائد الناجح المرونة؛ وتقبل الآراء ووجهات النظر المختلفة، والملاحظات والاقتراحات.

نقول إنّ الشخص واعٍ بذاته لكل شخص يعرف نِقَاط قُوته ونقاط ضعفه، وأفكاره اتبع الرابط ومعتقداته، وعواطفه، وشخصيّته.

من خلال اتباع الخطوات السابقة والاطلاع على جميع المقالات المذكورة أعلاه وبقليل من التمرين والتدريب ستجد نفسك قد أصبحت أكثر وعيًا بمشاعرِك ومشاعر الآخرين من حولك، وأكثر قدرة على تسخير هذا الفهم في تحقيق أهدافك وطموحاتك الشخصية والمهنية على حدّ السواء.

Report this page